الهيثمي

30

مجمع الزوائد

الوضوء فالمضمضة والاستنشاق وبين الأصابع وأما تخليل الطعام فمن الطعام إنه ليس شئ أشد على الملكين من أن يريا بين أسنان صاحبهما طعاما وهو يصلى . رواه كله الطبراني وروى أحمد منه طرفا وهو يصلى . وفيه إسناده واصل بن السائب وهو ضعيف . وعن ابن عمر أن فضل الطعام الذي يبقى بين الأضراس يوهن الأضراس . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . ( باب غسل اليد من الطعام ) عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكل من هذا اللحم شيئا فليغسل يده من ريح وضره ( 1 ) لا يؤذى من حذاءه . رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط وفيه الوازع بن نافع وهو متروك . وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من بات وفى يده ريح غمر ( 2 ) فأصابه شئ فلا يلومن إلا نفسه . رواه البزار والطبراني في الأوسط بأسانيد ورجال أحدهما رجال الصحيح خلا الزبير بن بكار وهو ثقة وقد تفرد به كما قال الطبراني . وعن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من بات وفى يده ريح غمر ( 2 ) فأصابه وضح ( 3 ) فلا يلومن إلا نفسه . رواه الطبراني وإسناده حسن . ( باب مسح اليدين بالمنديل ) عن الحكم قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طعام فسأل ( 4 ) رجل من القوم خادم أهل البيت منديلا ثوبه فمسح به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتمندل بثوب من لا تكسو . رواه الطبراني وفيه راو لم يسم . وعن أبي بكرة قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمسح الرجل بثوب من لا يكسو . رواه الطبراني وفيه راو لم يسم . ( باب الذكر والصلاة بعد الطعام ) عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أذيبوا طعامكم بذكر الله والصلاة ولا تناموا عليه فتقسوا قلوبكم . رواه الطبراني في الأوسط وفيه ريع أبو الخليل وهو ضعيف .

--> ( 1 ) الوضر : الدسم وأثر الطعام . ( 2 ) الغمر بالتحريك : الدسم والزهومة من اللحم كالوضر من السمن . ( 3 ) أي برص . ( 4 ) في الأصل ( فتناول ) .